شارك المنتج

تضحية البيدق

رمز المنتج: Z.17828252226606898
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

118.72 kr

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

على خُطى العالم نسير، نحو مجهول لا يبزغ نوره إلا بعد نهاية فجر حزين.

الأفعال تُفعل، ولا ندرك مدى صوابها أو خطئها إلا بعد رؤية نتائجها على المدى البعيد.

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

إجمالي المنتجات

118.72 kr

تفاصيل المنتج

على خُطى العالم نسير، نحو مجهول لا يبزغ نوره إلا بعد نهاية فجر حزين.
الأفعال تُفعل، ولا ندرك مدى صوابها أو خطئها إلا بعد رؤية نتائجها على المدى البعيد. ولحين ذلك نستمر بفعل أمور نعتقد بأنها جيدة. فلو كانت كل الأمور التي فعلناها جيدة، فلِم يعم العالم هذا القدر من السوء والبؤس؟ لم كل هذه حروب، هذه المجاعات، هذه الكوارث، هذه الأوبئة، وحتى هذه الآفات؟
هل نحن نسير في الطريق الصحيح حقًا؟ هل ينبغي أن نواصل أفعالنا بنفس طريقة تفكيرنا الحالية، أيجب أن نستمر في انتهاج منهجٍ لا ندرك عواقبه إلا بعد ظهور نتائجه؟ إننا نتبع مسارات نفترض صحتها، ثم نجهل مدى صوابها، وفي النهاية ندرك أنها خاطئة. إننا نغفل أمرًا بالغ الأهمية في هذا النهج، ألا وهو أن تعيش ذاتنا الفتية اللحظة الراهنة. لنُعيد رسم هذا العالم من جديد قبل أن تشيخ ذواتنا. أجل، إنني أفضل تلك المناضلة على هذا الواقع المرير. تلك كانت بداية النهاية لأكيكو وشقيقها هيكارو.

تدور أحداث الرواية في مدينة جنوب تاكاماتسو بمحافظة كاغاوا اليابانية، خلال الحرب العالمية الثانية وتحديداً في عام 1943. الشخصية الرئيسية هي فتاة تُدعى أكيكو تبلغ من العمر أربع عشرة سنة. بعد ذهاب والدها للتجنيد الإجباري، تنضج أكيكو فجأة إذ تقع على عاتقها مسؤولية رعاية

نبذة عن الكتاب

والدتها وشقيقها الأصغر هيكارو. عقب تداعيات الحرب والقصف الأمريكي، تُضطر عائلة أكيكو إلى الانتقال شمالًا للإقامة مع عماتها الثلاث وأبنائهن.
عندما تبلغ أكيكو السابعة عشرة، تصبح الأكبر سنًا بين أبناء العائلة، فتجد نفسها مُجبَرة على إعالتهم، فتعمل في الحقول لتأمين قوتهم بالكاد. لا تقتصر معاناة أكيكو على يومها، بل تمتد لتطال أحلامها؛ إذ يطاردها كابوس بسبب خطيئة ارتكبتها في الماضي البعيد تجاه شخص يُدعى جيوشي، فلا تكاد تخلو ليلة دون أن يزورها هذا الطيف في منامها.

على خُطى العالم نسير، نحو مجهول لا يبزغ نوره إلا بعد نهاية فجر حزين.
الأفعال تُفعل، ولا ندرك مدى صوابها أو خطئها إلا بعد رؤية نتائجها على المدى البعيد. ولحين ذلك نستمر بفعل أمور نعتقد بأنها جيدة. فلو كانت كل الأمور التي فعلناها جيدة، فلِم يعم العالم هذا القدر من السوء والبؤس؟ لم كل هذه حروب، هذه المجاعات، هذه الكوارث، هذه الأوبئة، وحتى هذه الآفات؟
هل نحن نسير في الطريق الصحيح حقًا؟ هل ينبغي أن نواصل أفعالنا بنفس طريقة تفكيرنا الحالية، أيجب أن نستمر في انتهاج منهجٍ لا ندرك عواقبه إلا بعد ظهور نتائجه؟ إننا نتبع مسارات نفترض صحتها، ثم نجهل مدى صوابها، وفي النهاية ندرك أنها خاطئة. إننا نغفل أمرًا بالغ الأهمية في هذا النهج، ألا وهو أن تعيش ذاتنا الفتية اللحظة الراهنة. لنُعيد رسم هذا العالم من جديد قبل أن تشيخ ذواتنا. أجل، إنني أفضل تلك المناضلة على هذا الواقع المرير. تلك كانت بداية النهاية لأكيكو وشقيقها هيكارو.

تدور أحداث الرواية في مدينة جنوب تاكاماتسو بمحافظة كاغاوا اليابانية، خلال الحرب العالمية الثانية وتحديداً في عام 1943. الشخصية الرئيسية هي فتاة تُدعى أكيكو تبلغ من العمر أربع عشرة سنة. بعد ذهاب والدها للتجنيد الإجباري، تنضج أكيكو فجأة إذ تقع على عاتقها مسؤولية رعاية

نبذة عن الكتاب

والدتها وشقيقها الأصغر هيكارو. عقب تداعيات الحرب والقصف الأمريكي، تُضطر عائلة أكيكو إلى الانتقال شمالًا للإقامة مع عماتها الثلاث وأبنائهن.
عندما تبلغ أكيكو السابعة عشرة، تصبح الأكبر سنًا بين أبناء العائلة، فتجد نفسها مُجبَرة على إعالتهم، فتعمل في الحقول لتأمين قوتهم بالكاد. لا تقتصر معاناة أكيكو على يومها، بل تمتد لتطال أحلامها؛ إذ يطاردها كابوس بسبب خطيئة ارتكبتها في الماضي البعيد تجاه شخص يُدعى جيوشي، فلا تكاد تخلو ليلة دون أن يزورها هذا الطيف في منامها.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم

طرق دفع متعددة

وآمنة

  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط