الليالي هنا متشابهة ذبولي حلّ وكأني امرأة الثمانين.
كان مرور الأيام وتعاقبها يقْتصُ مني، كل شيء تحول من حبي لحياتي القديمة السعيدة إلى أقصى أمنية اتمناها وهي العيش بهدوء.
أن تهدأ أفكاري ويخفت ضجيجها أن تهدأ هدوء يشبه أسمى عند نقطة.. الهدوء الذي يسكن الروح قبل الجسد.
الكاتبة: عالية أحمد الشهري
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق
0.0
بناء على
(0)
التقييمات