شارك المنتج

عقيدة الصحراء

رمز المنتج: 9786038455326
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

10.32 €

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

بغيرِ المُعتاد ... nودونَ سلاحٍ تقليدي، يَشنُّون حرباً شرسة على بلدٍ ما، غَرَضهم إفشال الدولة، وزعز nعة استقرارها، ثم يفرضون واقعاً جديداً يُراعي مصالحهم. nيستهدفون العقولَ أولاً، ثم يسيطرون على كل شيء! nانتبه جيداً... nأنت هَدفهم الأول... وآخر مَن ي

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

بغيرِ المُعتاد ... nودونَ سلاحٍ تقليدي، يَشنُّون حرباً شرسة على بلدٍ ما، غَرَضهم إفشال الدولة، وزعز nعة استقرارها، ثم يفرضون واقعاً جديداً يُراعي مصالحهم. nيستهدفون العقولَ أولاً، ثم يسيطرون على كل شيء! nانتبه جيداً... nأنت هَدفهم الأول... وآخر مَن يهتمون لأمره ... nلن يتكلفوا عناء الوصول إليك عبر جيوشهم.. فحينما يُختَرَق فِكرَك، ستكون nأنت جنديهم، وفي ذات الوقت ضَحيتهم.

بغيرِ المُعتاد ... nودونَ سلاحٍ تقليدي، يَشنُّون حرباً شرسة على بلدٍ ما، غَرَضهم إفشال الدولة، وزعز nعة استقرارها، ثم يفرضون واقعاً جديداً يُراعي مصالحهم. nيستهدفون العقولَ أولاً، ثم يسيطرون على كل شيء! nانتبه جيداً... nأنت هَدفهم الأول... وآخر مَن يهتمون لأمره ... nلن يتكلفوا عناء الوصول إليك عبر جيوشهم.. فحينما يُختَرَق فِكرَك، ستكون nأنت جنديهم، وفي ذات الوقت ضَحيتهم.

عن المنتج

بغيرِ المُعتاد ... nودونَ سلاحٍ تقليدي، يَشنُّون حرباً شرسة على بلدٍ ما، غَرَضهم إفشال الدولة، وزعز nعة استقرارها، ثم يفرضون واقعاً جديداً يُراعي مصالحهم. nيستهدفون العقولَ أولاً، ثم يسيطرون على كل شيء! nانتبه جيداً... nأنت هَدفهم الأول... وآخر مَن يهتمون لأمره ... nلن يتكلفوا عناء الوصول إليك عبر جيوشهم.. فحينما يُختَرَق فِكرَك، ستكون nأنت جنديهم، وفي ذات الوقت ضَحيتهم.

إجمالي المنتجات

10.32 €

طرق دفع متعددة

وآمنة

بغيرِ المُعتاد ... nودونَ سلاحٍ تقليدي، يَشنُّون حرباً شرسة على بلدٍ ما، غَرَضهم إفشال الدولة، وزعز nعة استقرارها، ثم يفرضون واقعاً جديداً يُراعي مصالحهم. nيستهدفون العقولَ أولاً، ثم يسيطرون على كل شيء! nانتبه جيداً... nأنت هَدفهم الأول... وآخر مَن يهتمون لأمره ... nلن يتكلفوا عناء الوصول إليك عبر جيوشهم.. فحينما يُختَرَق فِكرَك، ستكون nأنت جنديهم، وفي ذات الوقت ضَحيتهم.

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط