+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsحين تحترق الحقيقة… تبدأ الأسطورة.
قبل ست سنوات، التهمت النيران دار أيتام “كوماي” في حادث مأساوي خلّف خمس جثث وأكثر من خمسين طفلاً مشردًا، جميعهم من ورثة الطبقة الثرية.
حين تحترق الحقيقة… تبدأ الأسطورة.
قبل ست سنوات، التهمت النيران دار أيتام “كوماي” في حادث مأساوي خلّف خمس جثث وأكثر من خمسين طفلاً مشردًا، جميعهم من ورثة الطبقة الثرية.
وسرعان ما تحوّل ذلك المبنى إلى مركز للشائعات والهلع، بعد أن راجت أقاويل عن تجارب سرية وأرواح ملعونة… وعن بابٍ من الأساطير قد فُتح.
الآن، في قلب العاصمة ثيميس المتقدمة، تظهر جريمة بشعة: جثتان متطابقتان لرجل واحد، متناثرتان بشكل دموي في شقة واحدة كأن جسده انفجر من الداخل. هذه ليست إلا أولى الحلقات في سلسلة جرائم مرعبة تهز
المدينة، وتدفع المحقق "رايان برايدن" نحو قضية تتحدى كل منطق. جريمة بلا سلاح او مشتبه به.
في الجهة الأخرى، أربعة من أيتام دار كوماي السابقين (آلين، كايو، ريو ، وكارلا) يجتمعون مجددًا بعد تبنّيهم في أسر مختلفة. غير أن رسائل غامضة تبدأ بالوصول، تطالبهم بإعادة "الكتاب" تقودهم لاعادة فتح التساؤولات حول
ما حصل في ميتمهم وكيف مات مالكيه (والدا آلين).
رواية تتشابك خيوطها بين الميتم الذي خبئت في قبوه الأسرار، والبيت الذي تحول لمسرح للوحوش، والكتب التي تحمل لعنات لا تقرأ دون ثمن.
2- احدى الشخصيات:
"بعض الموتى يستمرون في التنفّس، كأنهم يعودون للحياة، أو أن لعنتهم لم تنتهي" إيفان ڤولكوف، ابن تاجر ثري، يعيش وهو متيقّن أنه مات منذ زمن. لا يخاف الموت لأنه يراه حالة مألوفة، ولا يخاف البشر لأنهم بالنسبة له ظلال عابرة.
جسده يتحرك لكن روحه فارغة.. هذا ما كانت عليه قبل أن يلتقي بكايو.
نبذة عن الكتاب
فتاة أيقظت شيئًا في صدره، شيئًا يشبه الحياة. منذ ذلك اليوم بات يرى الالوان من خلال عينيها، يحب ما تحبه، يكره ما تكرهه، يحميها من بعيد في صمت وهوس يصل لحد القتل! يربي الفراشات التي كانت تحلق حول منزلها
كما لو كانت بقايا حياة التي يستطيع لمسها.
لكن خطأ ما حصل.. نسخٌ أخرى منها بدأت تظهر. وجوه متطابقة، حركات مألوفة، لكنهن لسن هي! إيفان يراهن، يميزهن، يعرفهن كأنهن دخيلات اتين لسرقة حياتها. والعالم -في نظره- بدأ ينسخ ما لا يحق له نسخه.
يصبح هذا مبررًا له لقتل كل "نسخة مزيفة" منها، ليس بدافع الكره بل بدافع حماية ما ينير عالمه.
يسير في مدينة لا تشكّ به، بهوية مستقرة وقناع ثابت، بينما الحقيقة تنسلّ من بين يديه كجناح فراشة ملوّث بالدم.
3- احد الابطال:
"في عالمٍ لا يمنح إجابات، قد تكون أعظم لعنة هي أن ترى النهاية، وتُجبر على السير نحوها خطوةً خطوة"كان ريو طفلًا ثريًا نجا وحده من حادثٍ حصد أرواح والديه وشقيقه الأصغر، فتحولت الحياة بعدها إلى عبءٍ، تتقاذفه أيدي الأقارب، كلٌّ يطمع في ماله وإرثه، وينسى النظر الى جرحه.
حين أخذه صاحبا دار أيتام كوماي وانقذاه من الاهمال، وجد أخيرًا مكانًا آمنًا، يعيد ربطه بالحياة والأسرة.
لكن في الميتم، بدأ ريو تريجياً وبهدوء يرى لمحات قصيرة من المستقبل القريب، حوادث لم تقع بعد، بكاء طفل لم يسمع. دون شعور تعوّد على الرؤى كما يتعوّد المرء على فكرة أن العالم لا يسير كما ينبغي، فلم يكتشف
أن هناك خطب حقيقياً حتى احترق الميتم، وتحولت تلك الرؤى الى رسائل من المستقبل يجدها كل فترة في دفتر يومياته، بخطه، باسلوبه، لكن دون ان يكتبها هو.
تحذيرات دقيقة، تواريخ، أسماء، طرق موت، كلها موقّعة باسمه، موجّهة إليه! تكشف له عن ما سيصيب إخوته من خطر.
يتعلم ريو القواعد ليكسر المصير، يحفظ الانماط، لكن كل شيء يختل حين يتم اخراج "الكتاب"من مخبئه، بدل أن تكشف لهم الحقيقة، تتضاعف الرسائل عليه، تزداد التحذيرات وإشارات الموت! يغير المستقبل فيتغير معه
ليعيده للكارثة. كأن كل اختيار يقوده إلى مستقبلٍ أكثر تشوّهًا!
حين تحترق الحقيقة… تبدأ الأسطورة.
قبل ست سنوات، التهمت النيران دار أيتام “كوماي” في حادث مأساوي خلّف خمس جثث وأكثر من خمسين طفلاً مشردًا، جميعهم من ورثة الطبقة الثرية.
وسرعان ما تحوّل ذلك المبنى إلى مركز للشائعات والهلع، بعد أن راجت أقاويل عن تجارب سرية وأرواح ملعونة… وعن بابٍ من الأساطير قد فُتح.
الآن، في قلب العاصمة ثيميس المتقدمة، تظهر جريمة بشعة: جثتان متطابقتان لرجل واحد، متناثرتان بشكل دموي في شقة واحدة كأن جسده انفجر من الداخل. هذه ليست إلا أولى الحلقات في سلسلة جرائم مرعبة تهز
المدينة، وتدفع المحقق "رايان برايدن" نحو قضية تتحدى كل منطق. جريمة بلا سلاح او مشتبه به.
في الجهة الأخرى، أربعة من أيتام دار كوماي السابقين (آلين، كايو، ريو ، وكارلا) يجتمعون مجددًا بعد تبنّيهم في أسر مختلفة. غير أن رسائل غامضة تبدأ بالوصول، تطالبهم بإعادة "الكتاب" تقودهم لاعادة فتح التساؤولات حول
ما حصل في ميتمهم وكيف مات مالكيه (والدا آلين).
رواية تتشابك خيوطها بين الميتم الذي خبئت في قبوه الأسرار، والبيت الذي تحول لمسرح للوحوش، والكتب التي تحمل لعنات لا تقرأ دون ثمن.
2- احدى الشخصيات:
"بعض الموتى يستمرون في التنفّس، كأنهم يعودون للحياة، أو أن لعنتهم لم تنتهي" إيفان ڤولكوف، ابن تاجر ثري، يعيش وهو متيقّن أنه مات منذ زمن. لا يخاف الموت لأنه يراه حالة مألوفة، ولا يخاف البشر لأنهم بالنسبة له ظلال عابرة.
جسده يتحرك لكن روحه فارغة.. هذا ما كانت عليه قبل أن يلتقي بكايو.
نبذة عن الكتاب
فتاة أيقظت شيئًا في صدره، شيئًا يشبه الحياة. منذ ذلك اليوم بات يرى الالوان من خلال عينيها، يحب ما تحبه، يكره ما تكرهه، يحميها من بعيد في صمت وهوس يصل لحد القتل! يربي الفراشات التي كانت تحلق حول منزلها
كما لو كانت بقايا حياة التي يستطيع لمسها.
لكن خطأ ما حصل.. نسخٌ أخرى منها بدأت تظهر. وجوه متطابقة، حركات مألوفة، لكنهن لسن هي! إيفان يراهن، يميزهن، يعرفهن كأنهن دخيلات اتين لسرقة حياتها. والعالم -في نظره- بدأ ينسخ ما لا يحق له نسخه.
يصبح هذا مبررًا له لقتل كل "نسخة مزيفة" منها، ليس بدافع الكره بل بدافع حماية ما ينير عالمه.
يسير في مدينة لا تشكّ به، بهوية مستقرة وقناع ثابت، بينما الحقيقة تنسلّ من بين يديه كجناح فراشة ملوّث بالدم.
3- احد الابطال:
"في عالمٍ لا يمنح إجابات، قد تكون أعظم لعنة هي أن ترى النهاية، وتُجبر على السير نحوها خطوةً خطوة"كان ريو طفلًا ثريًا نجا وحده من حادثٍ حصد أرواح والديه وشقيقه الأصغر، فتحولت الحياة بعدها إلى عبءٍ، تتقاذفه أيدي الأقارب، كلٌّ يطمع في ماله وإرثه، وينسى النظر الى جرحه.
حين أخذه صاحبا دار أيتام كوماي وانقذاه من الاهمال، وجد أخيرًا مكانًا آمنًا، يعيد ربطه بالحياة والأسرة.
لكن في الميتم، بدأ ريو تريجياً وبهدوء يرى لمحات قصيرة من المستقبل القريب، حوادث لم تقع بعد، بكاء طفل لم يسمع. دون شعور تعوّد على الرؤى كما يتعوّد المرء على فكرة أن العالم لا يسير كما ينبغي، فلم يكتشف
أن هناك خطب حقيقياً حتى احترق الميتم، وتحولت تلك الرؤى الى رسائل من المستقبل يجدها كل فترة في دفتر يومياته، بخطه، باسلوبه، لكن دون ان يكتبها هو.
تحذيرات دقيقة، تواريخ، أسماء، طرق موت، كلها موقّعة باسمه، موجّهة إليه! تكشف له عن ما سيصيب إخوته من خطر.
يتعلم ريو القواعد ليكسر المصير، يحفظ الانماط، لكن كل شيء يختل حين يتم اخراج "الكتاب"من مخبئه، بدل أن تكشف لهم الحقيقة، تتضاعف الرسائل عليه، تزداد التحذيرات وإشارات الموت! يغير المستقبل فيتغير معه
ليعيده للكارثة. كأن كل اختيار يقوده إلى مستقبلٍ أكثر تشوّهًا!
حين تحترق الحقيقة… تبدأ الأسطورة.
قبل ست سنوات، التهمت النيران دار أيتام “كوماي” في حادث مأساوي خلّف خمس جثث وأكثر من خمسين طفلاً مشردًا، جميعهم من ورثة الطبقة الثرية.
وسرعان ما تحوّل ذلك المبنى إلى مركز للشائعات والهلع، بعد أن راجت أقاويل عن تجارب سرية وأرواح ملعونة… وعن بابٍ من الأساطير قد فُتح.
الآن، في قلب العاصمة ثيميس المتقدمة، تظهر جريمة بشعة: جثتان متطابقتان لرجل واحد، متناثرتان بشكل دموي في شقة واحدة كأن جسده انفجر من الداخل. هذه ليست إلا أولى الحلقات في سلسلة جرائم مرعبة تهز
المدينة، وتدفع المحقق "رايان برايدن" نحو قضية تتحدى كل منطق. جريمة بلا سلاح او مشتبه به.
في الجهة الأخرى، أربعة من أيتام دار كوماي السابقين (آلين، كايو، ريو ، وكارلا) يجتمعون مجددًا بعد تبنّيهم في أسر مختلفة. غير أن رسائل غامضة تبدأ بالوصول، تطالبهم بإعادة "الكتاب" تقودهم لاعادة فتح التساؤولات حول
ما حصل في ميتمهم وكيف مات مالكيه (والدا آلين).
رواية تتشابك خيوطها بين الميتم الذي خبئت في قبوه الأسرار، والبيت الذي تحول لمسرح للوحوش، والكتب التي تحمل لعنات لا تقرأ دون ثمن.
2- احدى الشخصيات:
"بعض الموتى يستمرون في التنفّس، كأنهم يعودون للحياة، أو أن لعنتهم لم تنتهي" إيفان ڤولكوف، ابن تاجر ثري، يعيش وهو متيقّن أنه مات منذ زمن. لا يخاف الموت لأنه يراه حالة مألوفة، ولا يخاف البشر لأنهم بالنسبة له ظلال عابرة.
جسده يتحرك لكن روحه فارغة.. هذا ما كانت عليه قبل أن يلتقي بكايو.
نبذة عن الكتاب
فتاة أيقظت شيئًا في صدره، شيئًا يشبه الحياة. منذ ذلك اليوم بات يرى الالوان من خلال عينيها، يحب ما تحبه، يكره ما تكرهه، يحميها من بعيد في صمت وهوس يصل لحد القتل! يربي الفراشات التي كانت تحلق حول منزلها
كما لو كانت بقايا حياة التي يستطيع لمسها.
لكن خطأ ما حصل.. نسخٌ أخرى منها بدأت تظهر. وجوه متطابقة، حركات مألوفة، لكنهن لسن هي! إيفان يراهن، يميزهن، يعرفهن كأنهن دخيلات اتين لسرقة حياتها. والعالم -في نظره- بدأ ينسخ ما لا يحق له نسخه.
يصبح هذا مبررًا له لقتل كل "نسخة مزيفة" منها، ليس بدافع الكره بل بدافع حماية ما ينير عالمه.
يسير في مدينة لا تشكّ به، بهوية مستقرة وقناع ثابت، بينما الحقيقة تنسلّ من بين يديه كجناح فراشة ملوّث بالدم.
3- احد الابطال:
"في عالمٍ لا يمنح إجابات، قد تكون أعظم لعنة هي أن ترى النهاية، وتُجبر على السير نحوها خطوةً خطوة"كان ريو طفلًا ثريًا نجا وحده من حادثٍ حصد أرواح والديه وشقيقه الأصغر، فتحولت الحياة بعدها إلى عبءٍ، تتقاذفه أيدي الأقارب، كلٌّ يطمع في ماله وإرثه، وينسى النظر الى جرحه.
حين أخذه صاحبا دار أيتام كوماي وانقذاه من الاهمال، وجد أخيرًا مكانًا آمنًا، يعيد ربطه بالحياة والأسرة.
لكن في الميتم، بدأ ريو تريجياً وبهدوء يرى لمحات قصيرة من المستقبل القريب، حوادث لم تقع بعد، بكاء طفل لم يسمع. دون شعور تعوّد على الرؤى كما يتعوّد المرء على فكرة أن العالم لا يسير كما ينبغي، فلم يكتشف
أن هناك خطب حقيقياً حتى احترق الميتم، وتحولت تلك الرؤى الى رسائل من المستقبل يجدها كل فترة في دفتر يومياته، بخطه، باسلوبه، لكن دون ان يكتبها هو.
تحذيرات دقيقة، تواريخ، أسماء، طرق موت، كلها موقّعة باسمه، موجّهة إليه! تكشف له عن ما سيصيب إخوته من خطر.
يتعلم ريو القواعد ليكسر المصير، يحفظ الانماط، لكن كل شيء يختل حين يتم اخراج "الكتاب"من مخبئه، بدل أن تكشف لهم الحقيقة، تتضاعف الرسائل عليه، تزداد التحذيرات وإشارات الموت! يغير المستقبل فيتغير معه
ليعيده للكارثة. كأن كل اختيار يقوده إلى مستقبلٍ أكثر تشوّهًا!
حين تحترق الحقيقة… تبدأ الأسطورة.
قبل ست سنوات، التهمت النيران دار أيتام “كوماي” في حادث مأساوي خلّف خمس جثث وأكثر من خمسين طفلاً مشردًا، جميعهم من ورثة الطبقة الثرية.
وسرعان ما تحوّل ذلك المبنى إلى مركز للشائعات والهلع، بعد أن راجت أقاويل عن تجارب سرية وأرواح ملعونة… وعن بابٍ من الأساطير قد فُتح.
الآن، في قلب العاصمة ثيميس المتقدمة، تظهر جريمة بشعة: جثتان متطابقتان لرجل واحد، متناثرتان بشكل دموي في شقة واحدة كأن جسده انفجر من الداخل. هذه ليست إلا أولى الحلقات في سلسلة جرائم مرعبة تهز
المدينة، وتدفع المحقق "رايان برايدن" نحو قضية تتحدى كل منطق. جريمة بلا سلاح او مشتبه به.
في الجهة الأخرى، أربعة من أيتام دار كوماي السابقين (آلين، كايو، ريو ، وكارلا) يجتمعون مجددًا بعد تبنّيهم في أسر مختلفة. غير أن رسائل غامضة تبدأ بالوصول، تطالبهم بإعادة "الكتاب" تقودهم لاعادة فتح التساؤولات حول
ما حصل في ميتمهم وكيف مات مالكيه (والدا آلين).
رواية تتشابك خيوطها بين الميتم الذي خبئت في قبوه الأسرار، والبيت الذي تحول لمسرح للوحوش، والكتب التي تحمل لعنات لا تقرأ دون ثمن.
2- احدى الشخصيات:
"بعض الموتى يستمرون في التنفّس، كأنهم يعودون للحياة، أو أن لعنتهم لم تنتهي" إيفان ڤولكوف، ابن تاجر ثري، يعيش وهو متيقّن أنه مات منذ زمن. لا يخاف الموت لأنه يراه حالة مألوفة، ولا يخاف البشر لأنهم بالنسبة له ظلال عابرة.
جسده يتحرك لكن روحه فارغة.. هذا ما كانت عليه قبل أن يلتقي بكايو.
نبذة عن الكتاب
فتاة أيقظت شيئًا في صدره، شيئًا يشبه الحياة. منذ ذلك اليوم بات يرى الالوان من خلال عينيها، يحب ما تحبه، يكره ما تكرهه، يحميها من بعيد في صمت وهوس يصل لحد القتل! يربي الفراشات التي كانت تحلق حول منزلها
كما لو كانت بقايا حياة التي يستطيع لمسها.
لكن خطأ ما حصل.. نسخٌ أخرى منها بدأت تظهر. وجوه متطابقة، حركات مألوفة، لكنهن لسن هي! إيفان يراهن، يميزهن، يعرفهن كأنهن دخيلات اتين لسرقة حياتها. والعالم -في نظره- بدأ ينسخ ما لا يحق له نسخه.
يصبح هذا مبررًا له لقتل كل "نسخة مزيفة" منها، ليس بدافع الكره بل بدافع حماية ما ينير عالمه.
يسير في مدينة لا تشكّ به، بهوية مستقرة وقناع ثابت، بينما الحقيقة تنسلّ من بين يديه كجناح فراشة ملوّث بالدم.
3- احد الابطال:
"في عالمٍ لا يمنح إجابات، قد تكون أعظم لعنة هي أن ترى النهاية، وتُجبر على السير نحوها خطوةً خطوة"كان ريو طفلًا ثريًا نجا وحده من حادثٍ حصد أرواح والديه وشقيقه الأصغر، فتحولت الحياة بعدها إلى عبءٍ، تتقاذفه أيدي الأقارب، كلٌّ يطمع في ماله وإرثه، وينسى النظر الى جرحه.
حين أخذه صاحبا دار أيتام كوماي وانقذاه من الاهمال، وجد أخيرًا مكانًا آمنًا، يعيد ربطه بالحياة والأسرة.
لكن في الميتم، بدأ ريو تريجياً وبهدوء يرى لمحات قصيرة من المستقبل القريب، حوادث لم تقع بعد، بكاء طفل لم يسمع. دون شعور تعوّد على الرؤى كما يتعوّد المرء على فكرة أن العالم لا يسير كما ينبغي، فلم يكتشف
أن هناك خطب حقيقياً حتى احترق الميتم، وتحولت تلك الرؤى الى رسائل من المستقبل يجدها كل فترة في دفتر يومياته، بخطه، باسلوبه، لكن دون ان يكتبها هو.
تحذيرات دقيقة، تواريخ، أسماء، طرق موت، كلها موقّعة باسمه، موجّهة إليه! تكشف له عن ما سيصيب إخوته من خطر.
يتعلم ريو القواعد ليكسر المصير، يحفظ الانماط، لكن كل شيء يختل حين يتم اخراج "الكتاب"من مخبئه، بدل أن تكشف لهم الحقيقة، تتضاعف الرسائل عليه، تزداد التحذيرات وإشارات الموت! يغير المستقبل فيتغير معه
ليعيده للكارثة. كأن كل اختيار يقوده إلى مستقبلٍ أكثر تشوّهًا!
250
Upload
Maximum number of images is 3