+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآتيناقش هذا الكتاب ظاهرة عزوف وتأخّر الشباب عن الزواج من خلال قراءة واعية للجوانب النفسية والاجتماعية والأسرية المؤثرة في قرار الارتباط،
يناقش هذا الكتاب ظاهرة عزوف وتأخّر الشباب عن الزواج من خلال قراءة واعية للجوانب النفسية والاجتماعية والأسرية المؤثرة في قرار الارتباط، موضحًا أن كثيرًا من الشباب لا يرفضون فكرة الزواج بقدر ما يؤجّلونها بسبب عدم اكتمال الصورة الكاملة عن الحياة الزوجية، وما يحيط بها من مسؤوليات وتحديات. ويؤكد الكتاب أن الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان، لا ينجح بالاندفاع العاطفي وحده، ولا بالاختيار المفروض، بل بتكامل العقل والقلب، وحضور الوعي والنضج عند اتخاذ القرار. فالزواج انتقال هادئ من الرغبة إلى الاختيار، ومن التردد إلى تحمّل المسؤولية، حيث تُبنى العلاقة على التفاهم والاحترام المتبادل. كما يعيد الكتاب النظر في مفهوم الشراكة الزوجية، ويقدّمها كممارسة يومية قائمة على الحوار والتعاون، بعيدًا عن الصور المثالية أو الخاطئة التي قد تُقدَّم عنها، ليكون الزواج طريقًا للاستقرار والسعادة، لا عبئًا أو مصدر قلق.
يناقش هذا الكتاب ظاهرة عزوف وتأخّر الشباب عن الزواج من خلال قراءة واعية للجوانب النفسية والاجتماعية والأسرية المؤثرة في قرار الارتباط، موضحًا أن كثيرًا من الشباب لا يرفضون فكرة الزواج بقدر ما يؤجّلونها بسبب عدم اكتمال الصورة الكاملة عن الحياة الزوجية، وما يحيط بها من مسؤوليات وتحديات. ويؤكد الكتاب أن الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان، لا ينجح بالاندفاع العاطفي وحده، ولا بالاختيار المفروض، بل بتكامل العقل والقلب، وحضور الوعي والنضج عند اتخاذ القرار. فالزواج انتقال هادئ من الرغبة إلى الاختيار، ومن التردد إلى تحمّل المسؤولية، حيث تُبنى العلاقة على التفاهم والاحترام المتبادل. كما يعيد الكتاب النظر في مفهوم الشراكة الزوجية، ويقدّمها كممارسة يومية قائمة على الحوار والتعاون، بعيدًا عن الصور المثالية أو الخاطئة التي قد تُقدَّم عنها، ليكون الزواج طريقًا للاستقرار والسعادة، لا عبئًا أو مصدر قلق.
يناقش هذا الكتاب ظاهرة عزوف وتأخّر الشباب عن الزواج من خلال قراءة واعية للجوانب النفسية والاجتماعية والأسرية المؤثرة في قرار الارتباط، موضحًا أن كثيرًا من الشباب لا يرفضون فكرة الزواج بقدر ما يؤجّلونها بسبب عدم اكتمال الصورة الكاملة عن الحياة الزوجية، وما يحيط بها من مسؤوليات وتحديات. ويؤكد الكتاب أن الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان، لا ينجح بالاندفاع العاطفي وحده، ولا بالاختيار المفروض، بل بتكامل العقل والقلب، وحضور الوعي والنضج عند اتخاذ القرار. فالزواج انتقال هادئ من الرغبة إلى الاختيار، ومن التردد إلى تحمّل المسؤولية، حيث تُبنى العلاقة على التفاهم والاحترام المتبادل. كما يعيد الكتاب النظر في مفهوم الشراكة الزوجية، ويقدّمها كممارسة يومية قائمة على الحوار والتعاون، بعيدًا عن الصور المثالية أو الخاطئة التي قد تُقدَّم عنها، ليكون الزواج طريقًا للاستقرار والسعادة، لا عبئًا أو مصدر قلق.
يناقش هذا الكتاب ظاهرة عزوف وتأخّر الشباب عن الزواج من خلال قراءة واعية للجوانب النفسية والاجتماعية والأسرية المؤثرة في قرار الارتباط، موضحًا أن كثيرًا من الشباب لا يرفضون فكرة الزواج بقدر ما يؤجّلونها بسبب عدم اكتمال الصورة الكاملة عن الحياة الزوجية، وما يحيط بها من مسؤوليات وتحديات. ويؤكد الكتاب أن الزواج من أهم القرارات المصيرية في حياة الإنسان، لا ينجح بالاندفاع العاطفي وحده، ولا بالاختيار المفروض، بل بتكامل العقل والقلب، وحضور الوعي والنضج عند اتخاذ القرار. فالزواج انتقال هادئ من الرغبة إلى الاختيار، ومن التردد إلى تحمّل المسؤولية، حيث تُبنى العلاقة على التفاهم والاحترام المتبادل. كما يعيد الكتاب النظر في مفهوم الشراكة الزوجية، ويقدّمها كممارسة يومية قائمة على الحوار والتعاون، بعيدًا عن الصور المثالية أو الخاطئة التي قد تُقدَّم عنها، ليكون الزواج طريقًا للاستقرار والسعادة، لا عبئًا أو مصدر قلق.
250
ارفق
الحد الأقصى لعدد الصور هو 3