شارك المنتج

75 ثانية فقط

رمز المنتج: 9786038467077
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

2,554 ¥

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

من المحال أن يتذكر أحد لحظة موته.. لا الغريق يفعل ذلك، ولا من مرَّ على عنقه حدُّ مقصلة.. لا الذين ماتوا تحت الركام أو بقصف أو تردوا من جبل أو بحادث طريق أو في غرفة الإنعاش.. لا أحد البتة؛ فالكل سيكون منشغلاً عن التحديق بعقربين أو ثلاثة يلاحق بعضهم بع

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج
من المحال أن يتذكر أحد لحظة موته.. لا الغريق يفعل ذلك، ولا من مرَّ على عنقه حدُّ مقصلة.. لا الذين ماتوا تحت الركام أو بقصف أو تردوا من جبل أو بحادث طريق أو في غرفة الإنعاش.. لا أحد البتة؛ فالكل سيكون منشغلاً عن التحديق بعقربين أو ثلاثة يلاحق بعضهم بعضاً في رتابة كئيبة.. كل ما أعرفة هو أنه لا يمكن أن يكون ذلك الشيء هو الوقت؛ فالزمن بالنسبة للموتى أو الذين يقفون على حافة الموت أمر نابع من الذات.. من نقطة في أعماق داخلها لا من الخارج؛ لذا لا يرتدي الموتى ساعاتهم.. ولا يحملون جوالاتهم..
من المحال أن يتذكر أحد لحظة موته.. لا الغريق يفعل ذلك، ولا من مرَّ على عنقه حدُّ مقصلة.. لا الذين ماتوا تحت الركام أو بقصف أو تردوا من جبل أو بحادث طريق أو في غرفة الإنعاش.. لا أحد البتة؛ فالكل سيكون منشغلاً عن التحديق بعقربين أو ثلاثة يلاحق بعضهم بعضاً في رتابة كئيبة.. كل ما أعرفة هو أنه لا يمكن أن يكون ذلك الشيء هو الوقت؛ فالزمن بالنسبة للموتى أو الذين يقفون على حافة الموت أمر نابع من الذات.. من نقطة في أعماق داخلها لا من الخارج؛ لذا لا يرتدي الموتى ساعاتهم.. ولا يحملون جوالاتهم..

عن المنتج

من المحال أن يتذكر أحد لحظة موته.. لا الغريق يفعل ذلك، ولا من مرَّ على عنقه حدُّ مقصلة.. لا الذين ماتوا تحت الركام أو بقصف أو تردوا من جبل أو بحادث طريق أو في غرفة الإنعاش.. لا أحد البتة؛ فالكل سيكون منشغلاً عن التحديق بعقربين أو ثلاثة يلاحق بعضهم بعضاً في رتابة كئيبة.. كل ما أعرفة هو أنه لا يمكن أن يكون ذلك الشيء هو الوقت؛ فالزمن بالنسبة للموتى أو الذين يقفون على حافة الموت أمر نابع من الذات.. من نقطة في أعماق داخلها لا من الخارج؛ لذا لا يرتدي الموتى ساعاتهم.. ولا يحملون جوالاتهم..

إجمالي المنتجات

2,554 ¥

طرق دفع متعددة

وآمنة

من المحال أن يتذكر أحد لحظة موته.. لا الغريق يفعل ذلك، ولا من مرَّ على عنقه حدُّ مقصلة.. لا الذين ماتوا تحت الركام أو بقصف أو تردوا من جبل أو بحادث طريق أو في غرفة الإنعاش.. لا أحد البتة؛ فالكل سيكون منشغلاً عن التحديق بعقربين أو ثلاثة يلاحق بعضهم بعضاً في رتابة كئيبة.. كل ما أعرفة هو أنه لا يمكن أن يكون ذلك الشيء هو الوقت؛ فالزمن بالنسبة للموتى أو الذين يقفون على حافة الموت أمر نابع من الذات.. من نقطة في أعماق داخلها لا من الخارج؛ لذا لا يرتدي الموتى ساعاتهم.. ولا يحملون جوالاتهم..
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط