شارك المنتج

أنا زكريا

رمز المنتج: Z..1755665986013457
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

97.95 د.م

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

" أنا زكريا " ليست سيرة طفل، بل سيرة غضب تحول إلى نار، ونارٍ تحولت إلى يقين، لكنّه اليقين الذي نشأ من نارٍ فاحترق. إننا نحكي عن الانكسار الأول، والخذلان الذي يصنع أو يهدم.

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

" أنا زكريا" ليست سيرة طفل، بل سيرة غضب تحول إلى نار، ونارٍ تحولت إلى يقين، لكنّه اليقين الذي نشأ من نارٍ فاحترق. إننا نحكي عن الانكسار الأول، والخذلان الذي يصنع أو يهدم. أنا زكريا رواية يهمس فيها الخوف، ويتكلم الصمت، ويمشي الزمن حافيًا
على ضلوع الطفولة، ليصنع الكبار. هنا جزيرة نبت فيها الحزن، هنا بيت ضاق بأحلام الطفولة، هنا أبٌ غاضب،
وشيخٌ وقور، وصديق يتم الكلمات بعينيه حين يعجز اللسان. هنا شابٌ لم يعد يثق في اليابسة...

" أنا زكريا" ليست سيرة طفل، بل سيرة غضب تحول إلى نار، ونارٍ تحولت إلى يقين، لكنّه اليقين الذي نشأ من نارٍ فاحترق. إننا نحكي عن الانكسار الأول، والخذلان الذي يصنع أو يهدم. أنا زكريا رواية يهمس فيها الخوف، ويتكلم الصمت، ويمشي الزمن حافيًا
على ضلوع الطفولة، ليصنع الكبار. هنا جزيرة نبت فيها الحزن، هنا بيت ضاق بأحلام الطفولة، هنا أبٌ غاضب،
وشيخٌ وقور، وصديق يتم الكلمات بعينيه حين يعجز اللسان. هنا شابٌ لم يعد يثق في اليابسة...

عن المنتج

" أنا زكريا" ليست سيرة طفل، بل سيرة غضب تحول إلى نار، ونارٍ تحولت إلى يقين، لكنّه اليقين الذي نشأ من نارٍ فاحترق. إننا نحكي عن الانكسار الأول، والخذلان الذي يصنع أو يهدم. أنا زكريا رواية يهمس فيها الخوف، ويتكلم الصمت، ويمشي الزمن حافيًا
على ضلوع الطفولة، ليصنع الكبار. هنا جزيرة نبت فيها الحزن، هنا بيت ضاق بأحلام الطفولة، هنا أبٌ غاضب،
وشيخٌ وقور، وصديق يتم الكلمات بعينيه حين يعجز اللسان. هنا شابٌ لم يعد يثق في اليابسة...

إجمالي المنتجات

97.95 د.م

طرق دفع متعددة

وآمنة

" أنا زكريا" ليست سيرة طفل، بل سيرة غضب تحول إلى نار، ونارٍ تحولت إلى يقين، لكنّه اليقين الذي نشأ من نارٍ فاحترق. إننا نحكي عن الانكسار الأول، والخذلان الذي يصنع أو يهدم. أنا زكريا رواية يهمس فيها الخوف، ويتكلم الصمت، ويمشي الزمن حافيًا
على ضلوع الطفولة، ليصنع الكبار. هنا جزيرة نبت فيها الحزن، هنا بيت ضاق بأحلام الطفولة، هنا أبٌ غاضب،
وشيخٌ وقور، وصديق يتم الكلمات بعينيه حين يعجز اللسان. هنا شابٌ لم يعد يثق في اليابسة...

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط