شارك المنتج

جني ظريف وحلم القططية

رمز المنتج: 9786038403624
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

8.41 CHF

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

ولأني في خضم كتابة هذه الرواية، سأصفها كما في رواياتكم، وسأجعلكم تعيشون الجو كما تزعمون، ومع ذلك ربما لا أصفها كما تصفون يا مبدعي الكلام الذي لم أمل مِنه يوماً. ولهذه قصة سوف تعلمونها. أو لست متواضعاً عِندما أمدحكم؟ ولكن الحقيقة يجب أن تقال فأنا لا أ

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج
ولأني في خضم كتابة هذه الرواية، سأصفها كما في رواياتكم، وسأجعلكم تعيشون الجو كما تزعمون، ومع ذلك ربما لا أصفها كما تصفون يا مبدعي الكلام الذي لم أمل مِنه يوماً. ولهذه قصة سوف تعلمونها. أو لست متواضعاً عِندما أمدحكم؟ ولكن الحقيقة يجب أن تقال فأنا لا أمل مِن قصصكم فهيا تًضحكنا، وأسراركم تُبهجنا وفي جلساتكم سمر لنا. فنحن نعلم الكثير عنكم وأنتم لا تعلمون إلا غيضاً من فيض. فمهما وصلتم من علم، أو حتى مهما أخبرتكم من قصص وأسرار في هذا الكتاب. فلن تعرفوا عنا إلا القليل.
ولأني في خضم كتابة هذه الرواية، سأصفها كما في رواياتكم، وسأجعلكم تعيشون الجو كما تزعمون، ومع ذلك ربما لا أصفها كما تصفون يا مبدعي الكلام الذي لم أمل مِنه يوماً. ولهذه قصة سوف تعلمونها. أو لست متواضعاً عِندما أمدحكم؟ ولكن الحقيقة يجب أن تقال فأنا لا أمل مِن قصصكم فهيا تًضحكنا، وأسراركم تُبهجنا وفي جلساتكم سمر لنا. فنحن نعلم الكثير عنكم وأنتم لا تعلمون إلا غيضاً من فيض. فمهما وصلتم من علم، أو حتى مهما أخبرتكم من قصص وأسرار في هذا الكتاب. فلن تعرفوا عنا إلا القليل.

عن المنتج

ولأني في خضم كتابة هذه الرواية، سأصفها كما في رواياتكم، وسأجعلكم تعيشون الجو كما تزعمون، ومع ذلك ربما لا أصفها كما تصفون يا مبدعي الكلام الذي لم أمل مِنه يوماً. ولهذه قصة سوف تعلمونها. أو لست متواضعاً عِندما أمدحكم؟ ولكن الحقيقة يجب أن تقال فأنا لا أمل مِن قصصكم فهيا تًضحكنا، وأسراركم تُبهجنا وفي جلساتكم سمر لنا. فنحن نعلم الكثير عنكم وأنتم لا تعلمون إلا غيضاً من فيض. فمهما وصلتم من علم، أو حتى مهما أخبرتكم من قصص وأسرار في هذا الكتاب. فلن تعرفوا عنا إلا القليل.

إجمالي المنتجات

8.41 CHF

طرق دفع متعددة

وآمنة

ولأني في خضم كتابة هذه الرواية، سأصفها كما في رواياتكم، وسأجعلكم تعيشون الجو كما تزعمون، ومع ذلك ربما لا أصفها كما تصفون يا مبدعي الكلام الذي لم أمل مِنه يوماً. ولهذه قصة سوف تعلمونها. أو لست متواضعاً عِندما أمدحكم؟ ولكن الحقيقة يجب أن تقال فأنا لا أمل مِن قصصكم فهيا تًضحكنا، وأسراركم تُبهجنا وفي جلساتكم سمر لنا. فنحن نعلم الكثير عنكم وأنتم لا تعلمون إلا غيضاً من فيض. فمهما وصلتم من علم، أو حتى مهما أخبرتكم من قصص وأسرار في هذا الكتاب. فلن تعرفوا عنا إلا القليل.
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط