شارك المنتج

مهرطقون

رمز المنتج: 9786038403846
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

22.64 $

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

أهلا بك! "الحقول العذراء" تدعوك لزيارتها. هي ليست كعالمك عزيزي القارئ؛ فليس لها شمسٌ واحدة! إنما تلد بحورها شمساً جديدةً في أول كل يومٍ وتبتلعها في نهايته! يتحدثون فيها عن مخلِّصٍ مشى على ترابها قبل عدة قرون، بعضهم عظّمه وبعضهم لعنه! لقد رحلَ المخلِّ

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج
أهلا بك! "الحقول العذراء" تدعوك لزيارتها. هي ليست كعالمك عزيزي القارئ؛ فليس لها شمسٌ واحدة! إنما تلد بحورها شمساً جديدةً في أول كل يومٍ وتبتلعها في نهايته! يتحدثون فيها عن مخلِّصٍ مشى على ترابها قبل عدة قرون، بعضهم عظّمه وبعضهم لعنه! لقد رحلَ المخلِّص "كيل Keil" ورحلت معه الحقيقة. ونحن الآن في عام ٧١٣، إذ يسود دين من ينتسبون إليه على سائر الأديان. وتبدأ حكايتنا مع سميّ المخلص الذي يستعد للانضمام إلى فرقة فرسان النور الأسطورية. هل أنت مستعد؟
أهلا بك! "الحقول العذراء" تدعوك لزيارتها. هي ليست كعالمك عزيزي القارئ؛ فليس لها شمسٌ واحدة! إنما تلد بحورها شمساً جديدةً في أول كل يومٍ وتبتلعها في نهايته! يتحدثون فيها عن مخلِّصٍ مشى على ترابها قبل عدة قرون، بعضهم عظّمه وبعضهم لعنه! لقد رحلَ المخلِّص "كيل Keil" ورحلت معه الحقيقة. ونحن الآن في عام ٧١٣، إذ يسود دين من ينتسبون إليه على سائر الأديان. وتبدأ حكايتنا مع سميّ المخلص الذي يستعد للانضمام إلى فرقة فرسان النور الأسطورية. هل أنت مستعد؟

عن المنتج

أهلا بك! "الحقول العذراء" تدعوك لزيارتها. هي ليست كعالمك عزيزي القارئ؛ فليس لها شمسٌ واحدة! إنما تلد بحورها شمساً جديدةً في أول كل يومٍ وتبتلعها في نهايته! يتحدثون فيها عن مخلِّصٍ مشى على ترابها قبل عدة قرون، بعضهم عظّمه وبعضهم لعنه! لقد رحلَ المخلِّص "كيل Keil" ورحلت معه الحقيقة. ونحن الآن في عام ٧١٣، إذ يسود دين من ينتسبون إليه على سائر الأديان. وتبدأ حكايتنا مع سميّ المخلص الذي يستعد للانضمام إلى فرقة فرسان النور الأسطورية. هل أنت مستعد؟

إجمالي المنتجات

22.64 $

طرق دفع متعددة

وآمنة

أهلا بك! "الحقول العذراء" تدعوك لزيارتها. هي ليست كعالمك عزيزي القارئ؛ فليس لها شمسٌ واحدة! إنما تلد بحورها شمساً جديدةً في أول كل يومٍ وتبتلعها في نهايته! يتحدثون فيها عن مخلِّصٍ مشى على ترابها قبل عدة قرون، بعضهم عظّمه وبعضهم لعنه! لقد رحلَ المخلِّص "كيل Keil" ورحلت معه الحقيقة. ونحن الآن في عام ٧١٣، إذ يسود دين من ينتسبون إليه على سائر الأديان. وتبدأ حكايتنا مع سميّ المخلص الذي يستعد للانضمام إلى فرقة فرسان النور الأسطورية. هل أنت مستعد؟
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط