شارك المنتج

غصن أخضر

رمز المنتج: 9786038403662
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

24.79 Lari

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

يتحدث عن المشاعر، تلك التي ترفعك عالياً وأحياناً تُسقطك للأسفل، ومراتٍ تجعلك تشعر بالراحة والطمأنينة، كيف لك أن تحب وتكره، تضحك وتبكي، تفرح وتحزن، تنقلك من شعورٍ لأخر، كأن تشعر بالحنين ثم تشعر بأنك تُريد المُغادرة، تُريد الرحيل لكن تُقاتل للبقاء، كيف

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج
يتحدث عن المشاعر، تلك التي ترفعك عالياً وأحياناً تُسقطك للأسفل، ومراتٍ تجعلك تشعر بالراحة والطمأنينة، كيف لك أن تحب وتكره، تضحك وتبكي، تفرح وتحزن، تنقلك من شعورٍ لأخر، كأن تشعر بالحنين ثم تشعر بأنك تُريد المُغادرة، تُريد الرحيل لكن تُقاتل للبقاء، كيف تُحاول وتحاول، أن تُسيطر على ما تشعر، تتناطحون أنت وهي، تفوز مرة وتخسر عدةً مرات، لكنه شعورك الذي ينقلك من لحظة لأُخرى، إليك أنت يا من تشعر بكل تلك المشاعر التي تفهمها والتي لا تفهمها.
يتحدث عن المشاعر، تلك التي ترفعك عالياً وأحياناً تُسقطك للأسفل، ومراتٍ تجعلك تشعر بالراحة والطمأنينة، كيف لك أن تحب وتكره، تضحك وتبكي، تفرح وتحزن، تنقلك من شعورٍ لأخر، كأن تشعر بالحنين ثم تشعر بأنك تُريد المُغادرة، تُريد الرحيل لكن تُقاتل للبقاء، كيف تُحاول وتحاول، أن تُسيطر على ما تشعر، تتناطحون أنت وهي، تفوز مرة وتخسر عدةً مرات، لكنه شعورك الذي ينقلك من لحظة لأُخرى، إليك أنت يا من تشعر بكل تلك المشاعر التي تفهمها والتي لا تفهمها.

عن المنتج

يتحدث عن المشاعر، تلك التي ترفعك عالياً وأحياناً تُسقطك للأسفل، ومراتٍ تجعلك تشعر بالراحة والطمأنينة، كيف لك أن تحب وتكره، تضحك وتبكي، تفرح وتحزن، تنقلك من شعورٍ لأخر، كأن تشعر بالحنين ثم تشعر بأنك تُريد المُغادرة، تُريد الرحيل لكن تُقاتل للبقاء، كيف تُحاول وتحاول، أن تُسيطر على ما تشعر، تتناطحون أنت وهي، تفوز مرة وتخسر عدةً مرات، لكنه شعورك الذي ينقلك من لحظة لأُخرى، إليك أنت يا من تشعر بكل تلك المشاعر التي تفهمها والتي لا تفهمها.

إجمالي المنتجات

24.79 Lari

طرق دفع متعددة

وآمنة

يتحدث عن المشاعر، تلك التي ترفعك عالياً وأحياناً تُسقطك للأسفل، ومراتٍ تجعلك تشعر بالراحة والطمأنينة، كيف لك أن تحب وتكره، تضحك وتبكي، تفرح وتحزن، تنقلك من شعورٍ لأخر، كأن تشعر بالحنين ثم تشعر بأنك تُريد المُغادرة، تُريد الرحيل لكن تُقاتل للبقاء، كيف تُحاول وتحاول، أن تُسيطر على ما تشعر، تتناطحون أنت وهي، تفوز مرة وتخسر عدةً مرات، لكنه شعورك الذي ينقلك من لحظة لأُخرى، إليك أنت يا من تشعر بكل تلك المشاعر التي تفهمها والتي لا تفهمها.
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط