شارك المنتج

اعور

رمز المنتج: 9786038499979
|
0 التقييمات
الوزن: 0.2 kg

2,540.49 ر.ي

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

بعد أحداث الجزء الأول من إخلاد يحكي أعور قصته عندما قرر أن يعيش بقية حياته بسلام، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه. يعيش أعور حياتًا متقلبة بين ذكريات الماضي الأليمة والخوف من المستقبل المرير مقتنعًا بأن الخلود أصبح لعنة. يبدأ أعور بالتجوّل عبر الأك

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

بعد أحداث الجزء الأول من إخلاد يحكي أعور قصته عندما قرر أن يعيش بقية حياته بسلام، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه.

يعيش أعور حياتًا متقلبة بين ذكريات الماضي الأليمة والخوف من المستقبل المرير مقتنعًا بأن الخلود أصبح لعنة. يبدأ أعور بالتجوّل عبر الأكوان باحثًا عن السلام ولكنه يتوقف عندما يصل للبُعد الأول الذي يحكمه غَسَقْ.

يبدأ العراك النفسي بداخل أعور وفي الوقت ذاته ينقلب كل ما حوله ضده. ماذا سيفعل أعور في هذا الحال ومتى سيلقى ما يتمناه ولماذا أصبح يتمنى الموت؟

 

بعد أحداث الجزء الأول من إخلاد يحكي أعور قصته عندما قرر أن يعيش بقية حياته بسلام، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه.

يعيش أعور حياتًا متقلبة بين ذكريات الماضي الأليمة والخوف من المستقبل المرير مقتنعًا بأن الخلود أصبح لعنة. يبدأ أعور بالتجوّل عبر الأكوان باحثًا عن السلام ولكنه يتوقف عندما يصل للبُعد الأول الذي يحكمه غَسَقْ.

يبدأ العراك النفسي بداخل أعور وفي الوقت ذاته ينقلب كل ما حوله ضده. ماذا سيفعل أعور في هذا الحال ومتى سيلقى ما يتمناه ولماذا أصبح يتمنى الموت؟

 

عن المنتج

بعد أحداث الجزء الأول من إخلاد يحكي أعور قصته عندما قرر أن يعيش بقية حياته بسلام، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه.

يعيش أعور حياتًا متقلبة بين ذكريات الماضي الأليمة والخوف من المستقبل المرير مقتنعًا بأن الخلود أصبح لعنة. يبدأ أعور بالتجوّل عبر الأكوان باحثًا عن السلام ولكنه يتوقف عندما يصل للبُعد الأول الذي يحكمه غَسَقْ.

يبدأ العراك النفسي بداخل أعور وفي الوقت ذاته ينقلب كل ما حوله ضده. ماذا سيفعل أعور في هذا الحال ومتى سيلقى ما يتمناه ولماذا أصبح يتمنى الموت؟

 

إجمالي المنتجات

2,540.49 ر.ي

طرق دفع متعددة

وآمنة

بعد أحداث الجزء الأول من إخلاد يحكي أعور قصته عندما قرر أن يعيش بقية حياته بسلام، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه.

يعيش أعور حياتًا متقلبة بين ذكريات الماضي الأليمة والخوف من المستقبل المرير مقتنعًا بأن الخلود أصبح لعنة. يبدأ أعور بالتجوّل عبر الأكوان باحثًا عن السلام ولكنه يتوقف عندما يصل للبُعد الأول الذي يحكمه غَسَقْ.

يبدأ العراك النفسي بداخل أعور وفي الوقت ذاته ينقلب كل ما حوله ضده. ماذا سيفعل أعور في هذا الحال ومتى سيلقى ما يتمناه ولماذا أصبح يتمنى الموت؟

 

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط