شارك المنتج

نسيت ان أتذكر

رمز المنتج: Z.17683180210486977
|
0 التقييمات
الوزن: 0.2 kg

12,203.147 د.ع

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

ماذا لو أن بعض النسيان هو المهرب الوحيد للعيش؟

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

ماذا لو أن بعض النسيان هو المهرب الوحيد للعيش؟
بين صفحات هذا الكتاب، تتقاطع المشاعر المتعبة، والأرواح الباحثة عمّا يملأ شتات روحها التي ضاعت بين الفقد والتعلّق والحنين.
هو حديث الروح مع نفسها، حين يصبح الحب عبئًا لا نستطيع حمله، وعن الذكريات التي تمحوا كل شيء جميل، فتفقدنا لذة العيش بها.
هنا... لن ترى الحكايات كما عُهِدت، بل ستشعر بها تتسلل إلى أعماق قلبك، في المساحات المهجورة من روحك، حيث تختبئ الذكريات الضائعة، في تلك المساحات التي تنسى أن تتذكرها، لتكتشف أن الخلاص كان دائمًا بداخلك...

ماذا لو أن بعض النسيان هو المهرب الوحيد للعيش؟
بين صفحات هذا الكتاب، تتقاطع المشاعر المتعبة، والأرواح الباحثة عمّا يملأ شتات روحها التي ضاعت بين الفقد والتعلّق والحنين.
هو حديث الروح مع نفسها، حين يصبح الحب عبئًا لا نستطيع حمله، وعن الذكريات التي تمحوا كل شيء جميل، فتفقدنا لذة العيش بها.
هنا... لن ترى الحكايات كما عُهِدت، بل ستشعر بها تتسلل إلى أعماق قلبك، في المساحات المهجورة من روحك، حيث تختبئ الذكريات الضائعة، في تلك المساحات التي تنسى أن تتذكرها، لتكتشف أن الخلاص كان دائمًا بداخلك...

عن المنتج

ماذا لو أن بعض النسيان هو المهرب الوحيد للعيش؟
بين صفحات هذا الكتاب، تتقاطع المشاعر المتعبة، والأرواح الباحثة عمّا يملأ شتات روحها التي ضاعت بين الفقد والتعلّق والحنين.
هو حديث الروح مع نفسها، حين يصبح الحب عبئًا لا نستطيع حمله، وعن الذكريات التي تمحوا كل شيء جميل، فتفقدنا لذة العيش بها.
هنا... لن ترى الحكايات كما عُهِدت، بل ستشعر بها تتسلل إلى أعماق قلبك، في المساحات المهجورة من روحك، حيث تختبئ الذكريات الضائعة، في تلك المساحات التي تنسى أن تتذكرها، لتكتشف أن الخلاص كان دائمًا بداخلك...

إجمالي المنتجات

12,203.147 د.ع

طرق دفع متعددة

وآمنة

ماذا لو أن بعض النسيان هو المهرب الوحيد للعيش؟
بين صفحات هذا الكتاب، تتقاطع المشاعر المتعبة، والأرواح الباحثة عمّا يملأ شتات روحها التي ضاعت بين الفقد والتعلّق والحنين.
هو حديث الروح مع نفسها، حين يصبح الحب عبئًا لا نستطيع حمله، وعن الذكريات التي تمحوا كل شيء جميل، فتفقدنا لذة العيش بها.
هنا... لن ترى الحكايات كما عُهِدت، بل ستشعر بها تتسلل إلى أعماق قلبك، في المساحات المهجورة من روحك، حيث تختبئ الذكريات الضائعة، في تلك المساحات التي تنسى أن تتذكرها، لتكتشف أن الخلاص كان دائمًا بداخلك...

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط