جسدت هذه الرواية رغبتي الملحّة منذ ست سنوات من
الفشل والإحباطات والتخبطات التي ما جعلتني إلا محملة
بالأح م والأمل، مشكلات في الكتابة وافتقار إلى حِس الإبداع ا
وانقسام القلم الأدبي إلى نصفن. حاربتها بجميع أنواعها حتى
وصلت إلى نهاية مرضية.
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق
0.0
بناء على
(0)
التقييمات