خرجت هدى من قلعتها متبعة آثار حبيبها عمر تاركة خلفها اعتقاداتها ليحلق
بها عمر في سماء الهوى،
الكثير من العوائق في طريقها المؤدي الى عمر
ورفيق دربها.. إيمانها بعاطفة الحب النقية
فمن يسندها في رحلتها؟
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق
0.0
بناء على
(0)
التقييمات