+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsفي زمن امتلأ به العالم الاسلامي بالنظريات الإدارية المستوردة، يأتي كتاب «المحمدية في الإدارة» ليعيد التركيز إلى رأس الحضارة الإسلامية النبي محمد ﷺ - بوصفه أعظم مؤثرٍ في التاريخ،
في زمن امتلأ به العالم الاسلامي بالنظريات الإدارية المستوردة، يأتي كتاب «المحمدية في الإدارة» ليعيد التركيز إلى رأس الحضارة الإسلامية — النبي محمد ﷺ — بوصفه أعظم مؤثرٍ في التاريخ، وقائدًا حقّق إنجازاتٍ ونجاحاتٍ غير مسبوقة في بناء الدولة والمجتمع والإنسان. ينظر الكتاب إلى المنهج الإداري الذي اتبعه الرسول ﷺ بوصفه منهجًا ناجحًاومتكاملًا، محلّلًا أساليبه في القيادة، وبناء المؤسسات، واتخاذ القرار، ومقارنًا بين المدرسة المحمدية والمدارس الإدارية الكبرى — الصينية، واليابانية، والأمريكية، والروسية. يكشف الكتاب مبادئ المنهج النبوي في الإدارة كمنظومةٍ متكاملة الأركان، مقدّمًا نموذجًا إداريًا متسقًا تمامًا مع السياق الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي. هذا الكتاب موجَّه إلى المديرين والقادة على اختلاف مواقعهم — من روّاد الأعمال، ومديري المؤسسات، والموظفين الحكوميين، وأصحاب المبادرات — ولكل من يتعامل مع العمل الإداري أو التنظير الإداري، ساعيًا إلى نموذجٍ إداريٍّ أخلاقيٍّ مُثبتِ النجاح وقابلٍ للتطبيق في واقعنا المعاصر.
في زمن امتلأ به العالم الاسلامي بالنظريات الإدارية المستوردة، يأتي كتاب «المحمدية في الإدارة» ليعيد التركيز إلى رأس الحضارة الإسلامية — النبي محمد ﷺ — بوصفه أعظم مؤثرٍ في التاريخ، وقائدًا حقّق إنجازاتٍ ونجاحاتٍ غير مسبوقة في بناء الدولة والمجتمع والإنسان. ينظر الكتاب إلى المنهج الإداري الذي اتبعه الرسول ﷺ بوصفه منهجًا ناجحًاومتكاملًا، محلّلًا أساليبه في القيادة، وبناء المؤسسات، واتخاذ القرار، ومقارنًا بين المدرسة المحمدية والمدارس الإدارية الكبرى — الصينية، واليابانية، والأمريكية، والروسية. يكشف الكتاب مبادئ المنهج النبوي في الإدارة كمنظومةٍ متكاملة الأركان، مقدّمًا نموذجًا إداريًا متسقًا تمامًا مع السياق الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي. هذا الكتاب موجَّه إلى المديرين والقادة على اختلاف مواقعهم — من روّاد الأعمال، ومديري المؤسسات، والموظفين الحكوميين، وأصحاب المبادرات — ولكل من يتعامل مع العمل الإداري أو التنظير الإداري، ساعيًا إلى نموذجٍ إداريٍّ أخلاقيٍّ مُثبتِ النجاح وقابلٍ للتطبيق في واقعنا المعاصر.
في زمن امتلأ به العالم الاسلامي بالنظريات الإدارية المستوردة، يأتي كتاب «المحمدية في الإدارة» ليعيد التركيز إلى رأس الحضارة الإسلامية — النبي محمد ﷺ — بوصفه أعظم مؤثرٍ في التاريخ، وقائدًا حقّق إنجازاتٍ ونجاحاتٍ غير مسبوقة في بناء الدولة والمجتمع والإنسان. ينظر الكتاب إلى المنهج الإداري الذي اتبعه الرسول ﷺ بوصفه منهجًا ناجحًاومتكاملًا، محلّلًا أساليبه في القيادة، وبناء المؤسسات، واتخاذ القرار، ومقارنًا بين المدرسة المحمدية والمدارس الإدارية الكبرى — الصينية، واليابانية، والأمريكية، والروسية. يكشف الكتاب مبادئ المنهج النبوي في الإدارة كمنظومةٍ متكاملة الأركان، مقدّمًا نموذجًا إداريًا متسقًا تمامًا مع السياق الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي. هذا الكتاب موجَّه إلى المديرين والقادة على اختلاف مواقعهم — من روّاد الأعمال، ومديري المؤسسات، والموظفين الحكوميين، وأصحاب المبادرات — ولكل من يتعامل مع العمل الإداري أو التنظير الإداري، ساعيًا إلى نموذجٍ إداريٍّ أخلاقيٍّ مُثبتِ النجاح وقابلٍ للتطبيق في واقعنا المعاصر.
في زمن امتلأ به العالم الاسلامي بالنظريات الإدارية المستوردة، يأتي كتاب «المحمدية في الإدارة» ليعيد التركيز إلى رأس الحضارة الإسلامية — النبي محمد ﷺ — بوصفه أعظم مؤثرٍ في التاريخ، وقائدًا حقّق إنجازاتٍ ونجاحاتٍ غير مسبوقة في بناء الدولة والمجتمع والإنسان. ينظر الكتاب إلى المنهج الإداري الذي اتبعه الرسول ﷺ بوصفه منهجًا ناجحًاومتكاملًا، محلّلًا أساليبه في القيادة، وبناء المؤسسات، واتخاذ القرار، ومقارنًا بين المدرسة المحمدية والمدارس الإدارية الكبرى — الصينية، واليابانية، والأمريكية، والروسية. يكشف الكتاب مبادئ المنهج النبوي في الإدارة كمنظومةٍ متكاملة الأركان، مقدّمًا نموذجًا إداريًا متسقًا تمامًا مع السياق الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي. هذا الكتاب موجَّه إلى المديرين والقادة على اختلاف مواقعهم — من روّاد الأعمال، ومديري المؤسسات، والموظفين الحكوميين، وأصحاب المبادرات — ولكل من يتعامل مع العمل الإداري أو التنظير الإداري، ساعيًا إلى نموذجٍ إداريٍّ أخلاقيٍّ مُثبتِ النجاح وقابلٍ للتطبيق في واقعنا المعاصر.
250
Upload
Maximum number of images is 3