+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsهذا الكتاب دعوة لك لبدء رحلة جديدة في حياتك.
هذا الكتاب دعوة لك لبدء رحلة جديدة في حياتك.
بغض النظر عن الظروف الخارجية، كل إنسان يمتلك شيء خفي جميل والغرض الوحيد من كتاب “مفاتيح الجينات” هو تحرير هذا الجمال الكامن داخل النفس البشرية - لإطلاق الوهج والشرارة الأبدية للمَلَكَة التي تميزك عن الآخرين. تشير الإنجازات الأخيرة في علم الأحياء إلى حقيقة مدهشة وهي الحمض النووي الخاص بك، إن هذه الشيفرة اللولبية التي يُطلق عليها مصطلح “الحمض النووي” والتي جعلتك ما أنت عليه اليوم لا تتحكم في مصيرك. في الواقع، إن أسلوبك العام في الحياة هو الذي يُخبر الحمض النووي الخاص بك عن ماهية الشخص الذي تريد أن تصبحه وهذا يعني أن كل فكرة وشعور وكلمة وعمل تقوم به في الحياة مطبوع في كل خلية من خلايا جسدك، فالأفكار والمشاعر السلبية تُجبر الحمض النووي الخاص بك على التقلص، بينما تدفعه الأفكار والمشاعر الإيجابية على التوسع والاسترخاء. وتستمر هذه العملية طوال الوقت؛ من لحظة دخولك إلى هذا العالم حتى لحظةمغادرتك له. أنت وحدك مهندس عملية التطور الخاصة بك.
نبذة عن الكتاب
عندما تتبنى الآثار المترتبة على هذه الحقيقة بشكل كامل، ستبدأ رحلتك، حتى لو لم تقرأ المزيد، فإن هذه الحقيقة بإمكانها تحويل حياتك. إن هذه الحقيقة تظهر جلية في حياة جميع المعلمين على مر التاريخ وهي حقيقة كون الجمال والإمكانات الهائلة موجودة داخل كل منا ولكنها محدودة بناءً على الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم من حولنا.
إن كوكبنا في غمار تحول هائل تلعب فيه الإنسانية الدور المحوري، فهناك نقلة عظيمة تلوح في الأفق. تقدم لنا مفاتيح الجينات رؤية لعالم مختلف كُلياً عن العالم الذي نراه اليوم، فهي تُظهر لنا عالماً يخضع لمبادئ عُليا مثل الحب والتسامح والحرية. إن عالماً كهذا ليس مجرد حلم، فهو المرحلة التالية من تطورنا الطبيعي ويعتمد على قدرة كل منا على تحرير الغرض الأسمى المخفي في الحمض النووي الخاص بنا. آمل أن يساعد دخولك إلى متاهات مفاتيح الجينات الرائعة واكتشافها على إشعال شرارة إمكاناتك العُليا وأن تعانق جمال حُلمك الشخصي وتسمح له بالنمو داخلك. وعندما يبدأ الغرض الأسمى الخاص بك في التأثير على من تحب وعلى العالم المحيط بك، حينها قد تدفع المَلَكة الخاصة بك للانضمام إلينا؛ نحن نجرؤ على الحلم بعالم أسمى وأفضل ودعنا معاً نحول هذا الحلم إلى حقيقة.
هذا الكتاب دعوة لك لبدء رحلة جديدة في حياتك.
بغض النظر عن الظروف الخارجية، كل إنسان يمتلك شيء خفي جميل والغرض الوحيد من كتاب “مفاتيح الجينات” هو تحرير هذا الجمال الكامن داخل النفس البشرية - لإطلاق الوهج والشرارة الأبدية للمَلَكَة التي تميزك عن الآخرين. تشير الإنجازات الأخيرة في علم الأحياء إلى حقيقة مدهشة وهي الحمض النووي الخاص بك، إن هذه الشيفرة اللولبية التي يُطلق عليها مصطلح “الحمض النووي” والتي جعلتك ما أنت عليه اليوم لا تتحكم في مصيرك. في الواقع، إن أسلوبك العام في الحياة هو الذي يُخبر الحمض النووي الخاص بك عن ماهية الشخص الذي تريد أن تصبحه وهذا يعني أن كل فكرة وشعور وكلمة وعمل تقوم به في الحياة مطبوع في كل خلية من خلايا جسدك، فالأفكار والمشاعر السلبية تُجبر الحمض النووي الخاص بك على التقلص، بينما تدفعه الأفكار والمشاعر الإيجابية على التوسع والاسترخاء. وتستمر هذه العملية طوال الوقت؛ من لحظة دخولك إلى هذا العالم حتى لحظةمغادرتك له. أنت وحدك مهندس عملية التطور الخاصة بك.
نبذة عن الكتاب
عندما تتبنى الآثار المترتبة على هذه الحقيقة بشكل كامل، ستبدأ رحلتك، حتى لو لم تقرأ المزيد، فإن هذه الحقيقة بإمكانها تحويل حياتك. إن هذه الحقيقة تظهر جلية في حياة جميع المعلمين على مر التاريخ وهي حقيقة كون الجمال والإمكانات الهائلة موجودة داخل كل منا ولكنها محدودة بناءً على الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم من حولنا.
إن كوكبنا في غمار تحول هائل تلعب فيه الإنسانية الدور المحوري، فهناك نقلة عظيمة تلوح في الأفق. تقدم لنا مفاتيح الجينات رؤية لعالم مختلف كُلياً عن العالم الذي نراه اليوم، فهي تُظهر لنا عالماً يخضع لمبادئ عُليا مثل الحب والتسامح والحرية. إن عالماً كهذا ليس مجرد حلم، فهو المرحلة التالية من تطورنا الطبيعي ويعتمد على قدرة كل منا على تحرير الغرض الأسمى المخفي في الحمض النووي الخاص بنا. آمل أن يساعد دخولك إلى متاهات مفاتيح الجينات الرائعة واكتشافها على إشعال شرارة إمكاناتك العُليا وأن تعانق جمال حُلمك الشخصي وتسمح له بالنمو داخلك. وعندما يبدأ الغرض الأسمى الخاص بك في التأثير على من تحب وعلى العالم المحيط بك، حينها قد تدفع المَلَكة الخاصة بك للانضمام إلينا؛ نحن نجرؤ على الحلم بعالم أسمى وأفضل ودعنا معاً نحول هذا الحلم إلى حقيقة.
هذا الكتاب دعوة لك لبدء رحلة جديدة في حياتك.
بغض النظر عن الظروف الخارجية، كل إنسان يمتلك شيء خفي جميل والغرض الوحيد من كتاب “مفاتيح الجينات” هو تحرير هذا الجمال الكامن داخل النفس البشرية - لإطلاق الوهج والشرارة الأبدية للمَلَكَة التي تميزك عن الآخرين. تشير الإنجازات الأخيرة في علم الأحياء إلى حقيقة مدهشة وهي الحمض النووي الخاص بك، إن هذه الشيفرة اللولبية التي يُطلق عليها مصطلح “الحمض النووي” والتي جعلتك ما أنت عليه اليوم لا تتحكم في مصيرك. في الواقع، إن أسلوبك العام في الحياة هو الذي يُخبر الحمض النووي الخاص بك عن ماهية الشخص الذي تريد أن تصبحه وهذا يعني أن كل فكرة وشعور وكلمة وعمل تقوم به في الحياة مطبوع في كل خلية من خلايا جسدك، فالأفكار والمشاعر السلبية تُجبر الحمض النووي الخاص بك على التقلص، بينما تدفعه الأفكار والمشاعر الإيجابية على التوسع والاسترخاء. وتستمر هذه العملية طوال الوقت؛ من لحظة دخولك إلى هذا العالم حتى لحظةمغادرتك له. أنت وحدك مهندس عملية التطور الخاصة بك.
نبذة عن الكتاب
عندما تتبنى الآثار المترتبة على هذه الحقيقة بشكل كامل، ستبدأ رحلتك، حتى لو لم تقرأ المزيد، فإن هذه الحقيقة بإمكانها تحويل حياتك. إن هذه الحقيقة تظهر جلية في حياة جميع المعلمين على مر التاريخ وهي حقيقة كون الجمال والإمكانات الهائلة موجودة داخل كل منا ولكنها محدودة بناءً على الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم من حولنا.
إن كوكبنا في غمار تحول هائل تلعب فيه الإنسانية الدور المحوري، فهناك نقلة عظيمة تلوح في الأفق. تقدم لنا مفاتيح الجينات رؤية لعالم مختلف كُلياً عن العالم الذي نراه اليوم، فهي تُظهر لنا عالماً يخضع لمبادئ عُليا مثل الحب والتسامح والحرية. إن عالماً كهذا ليس مجرد حلم، فهو المرحلة التالية من تطورنا الطبيعي ويعتمد على قدرة كل منا على تحرير الغرض الأسمى المخفي في الحمض النووي الخاص بنا. آمل أن يساعد دخولك إلى متاهات مفاتيح الجينات الرائعة واكتشافها على إشعال شرارة إمكاناتك العُليا وأن تعانق جمال حُلمك الشخصي وتسمح له بالنمو داخلك. وعندما يبدأ الغرض الأسمى الخاص بك في التأثير على من تحب وعلى العالم المحيط بك، حينها قد تدفع المَلَكة الخاصة بك للانضمام إلينا؛ نحن نجرؤ على الحلم بعالم أسمى وأفضل ودعنا معاً نحول هذا الحلم إلى حقيقة.
هذا الكتاب دعوة لك لبدء رحلة جديدة في حياتك.
بغض النظر عن الظروف الخارجية، كل إنسان يمتلك شيء خفي جميل والغرض الوحيد من كتاب “مفاتيح الجينات” هو تحرير هذا الجمال الكامن داخل النفس البشرية - لإطلاق الوهج والشرارة الأبدية للمَلَكَة التي تميزك عن الآخرين. تشير الإنجازات الأخيرة في علم الأحياء إلى حقيقة مدهشة وهي الحمض النووي الخاص بك، إن هذه الشيفرة اللولبية التي يُطلق عليها مصطلح “الحمض النووي” والتي جعلتك ما أنت عليه اليوم لا تتحكم في مصيرك. في الواقع، إن أسلوبك العام في الحياة هو الذي يُخبر الحمض النووي الخاص بك عن ماهية الشخص الذي تريد أن تصبحه وهذا يعني أن كل فكرة وشعور وكلمة وعمل تقوم به في الحياة مطبوع في كل خلية من خلايا جسدك، فالأفكار والمشاعر السلبية تُجبر الحمض النووي الخاص بك على التقلص، بينما تدفعه الأفكار والمشاعر الإيجابية على التوسع والاسترخاء. وتستمر هذه العملية طوال الوقت؛ من لحظة دخولك إلى هذا العالم حتى لحظةمغادرتك له. أنت وحدك مهندس عملية التطور الخاصة بك.
نبذة عن الكتاب
عندما تتبنى الآثار المترتبة على هذه الحقيقة بشكل كامل، ستبدأ رحلتك، حتى لو لم تقرأ المزيد، فإن هذه الحقيقة بإمكانها تحويل حياتك. إن هذه الحقيقة تظهر جلية في حياة جميع المعلمين على مر التاريخ وهي حقيقة كون الجمال والإمكانات الهائلة موجودة داخل كل منا ولكنها محدودة بناءً على الطريقة التي نرى بها أنفسنا والعالم من حولنا.
إن كوكبنا في غمار تحول هائل تلعب فيه الإنسانية الدور المحوري، فهناك نقلة عظيمة تلوح في الأفق. تقدم لنا مفاتيح الجينات رؤية لعالم مختلف كُلياً عن العالم الذي نراه اليوم، فهي تُظهر لنا عالماً يخضع لمبادئ عُليا مثل الحب والتسامح والحرية. إن عالماً كهذا ليس مجرد حلم، فهو المرحلة التالية من تطورنا الطبيعي ويعتمد على قدرة كل منا على تحرير الغرض الأسمى المخفي في الحمض النووي الخاص بنا. آمل أن يساعد دخولك إلى متاهات مفاتيح الجينات الرائعة واكتشافها على إشعال شرارة إمكاناتك العُليا وأن تعانق جمال حُلمك الشخصي وتسمح له بالنمو داخلك. وعندما يبدأ الغرض الأسمى الخاص بك في التأثير على من تحب وعلى العالم المحيط بك، حينها قد تدفع المَلَكة الخاصة بك للانضمام إلينا؛ نحن نجرؤ على الحلم بعالم أسمى وأفضل ودعنا معاً نحول هذا الحلم إلى حقيقة.
250
Upload
Maximum number of images is 3