شارك المنتج

مذكرات محامية

رمز المنتج: Z.1756376978129451
|
0 التقييمات
الوزن:  kg

50.62 RON

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

الوصف

لا أحد يولد وحشًا، لا أحد يولد ضحية… حن من نصنعهم، نحن من نُلبسهم الأقنعة، ثم نلومهم حين يسقطون. رواية تُبحر في القضايا المعقدة، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا ما يُقال في قاعة المحكمة، لا العدالة ما يُنطق به في الحكم. 

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

هذا المنتج غير متوفر

أخبرني عند توفر المنتج

تفاصيل المنتج

لا أحد يولد وحشًا، لا أحد يولد ضحية… حن من نصنعهم، نحن من نُلبسهم الأقنعة، ثم نلومهم حين يسقطون.
رواية تُبحر في القضايا المعقدة، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا ما يُقال في قاعة المحكمة،
لا العدالة ما يُنطق به في الحكم.
وفي كل سطر، وجه خفي، وفي كل اعتراف، شيء من الكذب 

 

لا أحد يولد وحشًا، لا أحد يولد ضحية… حن من نصنعهم، نحن من نُلبسهم الأقنعة، ثم نلومهم حين يسقطون.
رواية تُبحر في القضايا المعقدة، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا ما يُقال في قاعة المحكمة،
لا العدالة ما يُنطق به في الحكم.
وفي كل سطر، وجه خفي، وفي كل اعتراف، شيء من الكذب 

 

عن المنتج

لا أحد يولد وحشًا، لا أحد يولد ضحية… حن من نصنعهم، نحن من نُلبسهم الأقنعة، ثم نلومهم حين يسقطون.
رواية تُبحر في القضايا المعقدة، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا ما يُقال في قاعة المحكمة،
لا العدالة ما يُنطق به في الحكم.
وفي كل سطر، وجه خفي، وفي كل اعتراف، شيء من الكذب 

 

إجمالي المنتجات

50.62 RON

طرق دفع متعددة

وآمنة

لا أحد يولد وحشًا، لا أحد يولد ضحية… حن من نصنعهم، نحن من نُلبسهم الأقنعة، ثم نلومهم حين يسقطون.
رواية تُبحر في القضايا المعقدة، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا ما يُقال في قاعة المحكمة،
لا العدالة ما يُنطق به في الحكم.
وفي كل سطر، وجه خفي، وفي كل اعتراف، شيء من الكذب 

 

التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
  • التصنيفات |
التقييمات و اراء الزبائن
اترك تعليق

0.0

بناء على (0) التقييمات
ممتاز
0 تقييم
جيد جداً
0 تقييم
جيد
0 تقييم
متوسط
0 تقييم
سيئ
0 تقييم
ادخل التقييم
عدد الاحرف المتبقية :

250

ارفق

الحد الأقصى لعدد الصور هو 3

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ النقاط